ҳ̸Ҳ̸ҳ (●̪•)►★♫❤منتــــــديــات الشات الذهبي❤♫★◄ (•̪●) ҳ̸Ҳ̸ҳ

اهـــــــــلا وسهــــــلا فيــــــكو نورتو المنتدى واذا عجبكو المنتدى سجلو معنا وانضمــــــو الى اسرة المنتدى بنتشرف فيكو مع تحياتي مدير المنتدى.......بأدارة Admin_Yamen

منتديات الشات الذهبي

صفحة جديدة 1

اهــــلا وسهـــلا بحميع زوار المنتدى تفضلو الى شات (chatgold) بادارة ҳ̸Ҳ̸ҳ (●̪•)►Admin_Yamen◄ (•̪●) ҳ̸Ҳ̸ҳ


    مدينة اربد

    شاطر
    avatar
    Admin_Yamen
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 158
    تاريخ التسجيل : 08/09/2009
    العمر : 26
    الموقع : ❤❤❤❤

    اعلان مدينة اربد

    مُساهمة من طرف Admin_Yamen في 9/30/2009, 1:04 pm

    إربد - عروس الشمال هي مدينة في شمال الأردن، عاصمة محافظة إربد وأكبر مدنها، وتعد ثاني أكبر مدن الأردن بعد العاصمة عمّان بالنسبة لعدد السكان. تقع على بُعد 70 كيلومتراً شمال العاصمة تقريباً. كانت بداياتها في العصر الروماني حيث بُنيت في موقع متوسط بين مُدن حلف الديكابولس العشرة التاريخية، وأصبحت فيما بعد مركزاً من مراكز الفتح الإسلامي. يُقدر عدد سكان المدينة بحوالي مليون نسمة ويزداد العدد بإضافة ضواحيها والقرى المجاورة لها ليُناهز المليون وربع. وتقدر مساحة المدينة مع ضواحيها بحوالي 160 كيلو متر مربع . ويوجد في إربد شارع يُعد أكثر شارع يوجد فيه مقاهٍ للإنترنت في العالم حيث يوجد فيه أكثر من 276 مقهى في مسافة أقل من كيلو متر واحد وهو شارع جامعة اليرموك (شارع شفيق إرشيدات). وتعد إربد العاصمة الثقافية للأردن ويوجد فيها مكتبة تعد من أكبر المكتبات في الشرق الأوسط وهي المكتبة الحسينية في جامعة اليرموك..

    هذا وتلقب مدينة إربد كذلك بعروس الشمال، ولعلّه أحدث أسمائها وألقابها، كما لقبت أيضا باسم "عاصمة الشمال" لكونها مركز محافظة إربد وأكبر مدن شمالي الأردن
    تقوم المدينة فوق أراضٍ منبسطة ومتموجة شمال غرب الأردن، ترتفع في المتوسط حوالي 600 متراً فوق سطح البحر، والمدينة تتوسط محافظة إربد تقريباً وتَبعُد عن العاصمة الأردنية عمّان حوالي 75 كيلومتراً شمالاً، مِمّا أهّلها لتعمل كحلقة وصل بين البادية شرقاً والأغوار غرباً، وجعلها مركزاً مهماً لتبادل المنتجات بين الريف والبادية والحضر. وهي مركز المواصلات الأهم لربط المحافظة ببقية محافظات الأردن.

    أما من حيث خطوط الطول والعرض، فتقع على خط العرض (32) درجة و(32) دقيقة شمال خط الاستواء، وعلى خط طول (35) درجة و(51) دقيقة شرق خط غرينتش. يحدها من الشمال بلدة بيت راس، ومن الجنوب ايدون، ومن الغرب وادي الغفر، ومن الشرق قرى حوارة، وبشرى، وحكما.

    وتتبع مدبنة إربد تاريخياً منطقة سهل حوران الممتدة من جنوب سوريا إلى شمال الأردن حيث يوجد في تلك المنطقة العديد من المناطق الأثرية كأم قيس وبيت راس والحصن وطبقة فحل وتحيط بها السهول الزراعية الخصبة من جهاتها الشمالية و الشرقية و الجنوبية. والمدينة تقع في موقع متوسط من منطقة جلعاد (Gilead) التاريخية المذكورة في الإنجيل والكتابات المسيحية والتاريخية الأخرى.

    وتُشرف المرتفعات في إربد على سهل حوران وعلى شمال فلسطين. ويمكن رؤية المثلث الأردني السوري الفلسطيني بوضوح من شمال منطقة إربد وبالتحديد ام قيس التي يمكن رؤية بحيرة طبريا من أي مكان مرتفعٍ فيها.

    ترتبط إربد مع عَمّان بطريقين رئيسين: الأول عن طريق جرش، والثاني عن طريق المفرق والزرقاء. كما أنها ترتبط مع دمشق بطريق الرمثا، ومع بغداد بطريق المفرق - الرويشد.

    لم تتجاوز مساحة المدينة في العهد العثماني 10 هكتارات (0,10 كم²) وظلت كذلك قُبيل نهاية الحرب العالمية الأولى، وولكنّها بدأت في الازدهار تدريجياً والازدياد في الحجم منذ العشرينات من القرن الماضي عندما أصبحت مركز متصرفية لواء عجلون ومركزاً تجارياً مهماً. في الثلاثينات أصبحت مساحة إربد نحو 30 هكتاراً (0,31 كم²)، وفي الخمسينات من القرن الحالي نمت إربد نمواً ملحوظاً بوصول اللاجئين الفلسطينيين لتصل مساحة المدينة إلى 131 هكتاراً (1,32 كم²). في العام 1979م بلغت المساحة حوالي 600 هكتاراً (24 كم²) وفي العام 1995م قدرت مساحة المدينة مع الضواحي بنحو 3,300 هكتاراً (33 كم²).

    يتخذ المخطط التنظيمي لمدينة إربد شكلاً سداسياً. ويمتد العمران فيها على شكل محاور بمحاذاة الطرق التي تربط إربد بإقليمها. ففي اتجاه الغرب امتد العمران على طول شارع فلسطين وصولاً إلى الجانب الشمالي ليندمج بمنطقة البارحة. وفي اتجاه الجنوب امتد العمران على طول شارعي ايدون والجيش ليلتحم بحرم جامعة اليرموك. وفي اتجاه الشرق امتد العمران على طول شارع بغداد. وفي اتجاه الشمال كان لإنشاء المدينة الصناعية أثر في جذب السكان والعمران نحوها، الأمر الذي أدى إلى وصول العمران حدود بعض القرى الصغيرة الواقعة إلى الشمال من إربد، وقد امتد هذا العمران على طول شارعي حكما وعبد القادر الحسيني فغطّى المساحات الشمالية التي كانت مردومة بالإضافة إلى المسلخ القديم.

    تشغل المناطق السكنية 74.3٪ من مساحة مدينة إربد، وتأتي مناطق الخدمات في المرتبة الثانية وتشغل 9.5٪، يتلوها مناطق خالية وأراضٍ فضاء بنسبة 7.7٪، ثم المناطق التجارية حوالي 4.2٪ فالمناطق الصناعية 3.3٪، والمناطق الخضراء 1٪. وتتوزع المساكن في مختلف أحياء المدينة، وتتميز الأبنية بخصائص معينة تفرضها عملية تنظيم المباني.

    قُدِّر عدد سكان إربد في أواخر القرن التاسع عشر بنحو ألف نسمة، ولم يشهد هذا العدد أي زيادات ملحوظة على مرّ نصف عقدٍ من الزمن، حيث بلغ عدد السكّان 6,700 نسمة في عام 1946م. ولكن هذا العدد قفز في العام 1952م ليصل عدد السكان إلى نحو 22 ألف نسمة، وترجع هذه الزيادة إلى هجرة الفلسطينيين بعد حرب ال48. وفي تعداد عام 1961م، بلغ عدد السكان 44 ألف نسمة. وقد شهد عدد سكان مدينة إربد زيادة ملموسة ثانية بعد حرب عام 1967م بوصول النازحين الفلسطينيين إليها. بلغ عدد السكان عام 1979م نحو 113 ألف نسمة ثم قُدِّر بنحو 201,208 نسمة في العام 1995م.

    ويرجع تزايد سكان مدينة إربد بشكل سريع إلى العوامل التالية: 2- قدوم الفلسطينيون إلى إربد والسكن بها بعد نكبة عام1948، ونكسة عام 1967،وحرب الخليج الثانية عام 1991. 3- انضمام قرية البارحة إلى إربد عام 1962 . 5- الهجرة من الريف إلى المدينة –بسب توفر العمل والخدمات العامة التي تقدمها البلدية مثل الخدمات الصحية، وفتح الشوارع وتعبيد الطرق، وخدمات الإنارة ومياه الشرب ، وتجميل المدينة بالإضافة إلى تنظيم الأسواق والمرور في المدينة. 6- تأسيس جامعة اليرموك في إربد عام 1976، مما دفع الكثيرون من أبناء القرى المجاورة إلى الاستثمار فيها من خلال أعمال الخدمات التي تقدم إلى طلبتها وأساتذتها ، مثل :فتح المكتبات ،والمطاعم والاستراحات، وصالونات الحلاقة ،والإكسسوارات، واستوديوهات التصوير، ومقاهي الإنترنت وبناء العمارات والشقق لإيجارها إلى طلبة وأساتذة الجامعة،وحصل نفس الشيء في مجمع عمان القديم حيث قدمت نفس الخدمات السابقة لطلبة جامعة العلوم والتكنولوجيا التي أنشئت شرقي إربد عام 1986.


    ويبلغ عدد سكان مدينة إربد اليوم 250,645 نسمة، تبلُغ نسبة المواطنين الأردنيين منهم 94%. بينما يبلغ عدد سكان إربد الكبرى (محافظة إربد) حوالي 950 ألف نسمة، ما يعني أن نسبة سكان مدينة إربد من محافظة إربد يساوي حوالي 26%.

    ويقطن إربد اليوم ما يزيد على ألف عشيرة وعائلة ذوات أصولٍ أردنية وفلسطينية وسورية وكردية وتركية وغيرها، ويشكل المسلمون معظم سكان المدينة إلا أن العائلات المسيحية تشكّل نسبة لا بأس بها من سكّان المدينة ولديها حضور قوي بالمقارنة مع باقي مُدن المملكة الأردنية الهاشمية.

    تاريخ إربد

    تدل الآثار التاريخية على أن مدينة إربد كانت مأهولة بالسكان منذ العصر البرونزي الأول أي نحو 2,500ق.م ، وهناك شواهد أخرى تدل على وجود مدينة اربد تعود إلى العصر البرونزي المتوسط (2,000 - 1,600 ق.م). بعض المعثورات الأثرية الأخرى قد تدُلُّ على وجود نشاط بشري في موقع المدينة قبل نحو 7,000 سنة (أي حوالي عام 5,000 ق.م).




    كما كانت مدينةإربد جُزءاً من الحضارات الآدومية وحضارة الغساسنة وحضارة العمونيين وحضارات الجماعات العربية الجنوبية القديمة. ولا يزال تلها الأثري الذي يرتفع نحو ستين متراً والذي بناه الإنسان من الصخر والحجارة منذ آلاف السنين قائماً إلى يومنا هذا حيث عُثر فيه على آثار إغريقية ورومانية وإسلامية.




    وقد بدأت أهميتها تظهر في العصر الهلنستي. وقد بدأ ازدهار إربد الحقيقي في العصر الروماني، حيث كانت إربد واحدة من مجموعة من المدن الإغريقية الرومانية الهامة التي نشأت في المنطقة في فترات متزامنة، ومن هذه المُدن:

    إربد "Arabella"
    بيت رأس "Capitolias"
    الحصن "Dion"
    أم قيس "Gadara"
    طبقة فحل "Pella"
    قويلبة "Abello"
    وهناك بناء ضخم في مدينة إربد أقيم تكريماً للامبراطور الروماني ماركوس أنطونيوس راتيوس اغسطس.

    انتشرت المسيحية في هذه المنطقة مُنذ القرنين الثاني والثالث الميلاديين و قد أسس الغساسنة دولتهم في شمال الأردن في منطقة إربد والجولان وسهول حوران.

    وفي صدر الإسلام تمكن القائد الإسلامي شرحبيل بن حسنة من ضمها سنة 13هـ 634م، حيث سيطر على إربد و بيت رأس و أم قيس، كما ضم أبو عبيدة عامر بن الجراح طبقة فحل، و تمكن خالد بن الوليد في معركة اليرموك من التغلب على الرومان سنة 636م/15هـ منهياً الوجود الروماني هناك.


    في فترة حكم المماليك كانت مدينة إربد تابعة لنيابة دمشق، واعتبرت ضمن المنطقة القبلية. وتظهر أهمية اربد في العصر المملوكي من خلال وصف القلقشندي لهذه المنطقة، حيث يقول:

    ""وهي جل البلاد الشامية، وبها أرزاق العساكر الإسلامية، وطريق الحاج إلى بيت الله الحرام، وزيارة نبيه عليه أفضل الصلاة والسلام، وإلى الأرض المقدسة التى هي على الخيرات مؤسسة، وإلى الأبواب الشريفة السلطانية، وممر التجار القاصدين الديار المصرية، ومنازل العربان، ومواطن العشران"".

    وكان لمدينة اربد في العصر الأيوبي دور مهم في حركة الإتصالات والمواصلات بين دمشق وعكا على الساحل الفلسطيني، وكان على من يريد أن يصل إلى عكا المرور عبر مدينة إربد.

    وحدثت في إربد تلك الواقعة المشهورة التي جرت في العصر الفاطمي وقت الخليفة الظاهر لإعزاز دين الله بين الدولة الفاطمية والقبائل العربية سنة 420هـ 1029م.

    وفي عهد الدولة العثمانية أنشىء سنجق جبل عجلون في العام 1851م وكان يضم نواحي الكورة وبني جهمة والسرو والوسطية وبني عبيد والكفارات وجبل عجلون وجرش وامتد إلى نابلس غربا وكان الأمير راشد بن خزاعي الفريحات آخر سنجق دائم لجبل عجلون حيث كان مفوضاً دائما من قبل البلاط السلطاني العثماني في ذلك الوقت، وفي سنة 1910 كان قضاء عجلون يتألف من مدينة اربد و 120 قرية أخرى، وعند إعلان الحرب العالمية الأولى عام 1914 فُرض التجنيد الإجباري على سكان سنجق عجلون ومن ضمنهم سُكّان مدينة إربد، وبعد أن حلَت الهزيمة بالأتراك انسحب الجيش التركي السابع من إربد عام 1917، وفي العام 1918 وصل لواء بريطاني إلى إربد لطرد بقية الأتراك؛ ولكنه لم يستطع الوصول إلى المدينة لإتمام مُهِمّته.

    وبعد إنسحاب الجيش البريطاني عام 1919 اصبحت إربد خاضعة للحكم الفيصلي في دمشق، وبقيت كذلك حتى إنتهاء العهد الفيصلي في شهر تموز عام 1920.

    وفي أوائل العام 1920 تألّفت في إمارة الأردن الانتقالية (Transjordan) ثلاث إدارات محلية عُرِفت باسم الحكومات المحلية وهي: حكومة عجلون، وحكومة السلط، وحكومة الكرك. أما بالنسبة إلى حكومة عجلون فكان مركزها إربد برئاسة القائم مقام على خلقي الشرايري، الذي عُيّن كذلك رئيساً للمجلس الإداري التشريعي الذي تمّ تشكيله أصلاً لمساعدة القائم مقام على أداء مهامّه، واتُّخِذَ قرارٌ في ذلك الوقت يقضي برفع العلم السوري العربي ذي النجمة الواحدة على دار الحكومة والبلدية الواقعين في مدينة إربد، وتقرَّرَ استعمال القوانين العثمانية مع بعض التعديلات الطفيفة.


    وفي العام 1921 تولى سمو الأمير عبدالله إمارة شرق الأردن وانتهى عهد الحكومات المحلية، وتمّ تغيير اسم السنجق إلى متصرفية لواء عجلون في العام 1927م وظلت إربد هي مركزه، وفي أوائل الستينات من القرن الماضي أصبح اسم المتصرفية "لواء إربد" حتى العام 1966م، حين سميت باسمها الحالي "محافظة إربد" ومركزها مدينة إربد.







    ولا يزال في إربد العديد من مقامات صحابة سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام و العديد من المساجد و الصروح الدينية، كمسجد إربد المملوكي والسرايا العثماني المعروف باسم السجن القديم.

    وقد قال فيها شاعر الأردن مصطفى وهبي التل:

    يا إربد الخرزات حياك الحيا ـ رغم الجفاء ورغم كل تقاطع
    انظر مقال ( مناطق مدينة إربد الكبرى ).
    إن محافظة إربد تحتوي على قرى عديدة جداً بالمقارنة مع باقي المناطق في الأردن الأمر الذي أعطى إربد سمعة مميزة بين المدن الأردنية الأخرى. وتعد من أكثر المدن في العالم التي يوجد حولها عدد كبير من القرى والتي يقدر عددها تقريباً بخمسمائة قرية وتجمع سكاني يتراوحن بشكل كبير بالنسبة للحجم وعدد السكان والبعد عن مركز مدينة إربد ومن هذه القرى:


    حواره آفر يوبا بيت راس بشرى المغير سال حكما بيت يافا الرمثا الطرة الشجرة البويضة دير ابي سعيد جديتا آفر الماء الاشرفية آفر عوان آفر ابيل سموع تبنه آفر سوم حاتم سحم ملكا الشونة الشمالية المشارع آريمه وادي الريان الشيخ حسين المنشية وقاص الحصن النعيمة الصريح ايدون آتم مخيم الشهيد عزمي المفتي(الحصن) المزار الشمالي دير يوسف ارحابا عنبة الطيبة صما آفر اسد قميم







    النعيمة - الحصن - الصريح - ارحابا - دوقره - علعال - بيت راس - سحم الكفارات - المغير - مرو - تُقبل - سال - حكما - كفر راكب - حوارة - ايدون - زبدة فركوح - كفريوبا - ناطفة - بيت يافا - سوم الشناق - ججين - زحر - جمحه - كفر رحتا - قميم - شطنا - كتم - هام - اسعره - فوعرا - حور - أم الجدايل - مخيم الحصن - الوصفيه - ناحية حريما - حريما - خرجا - الخريبه - أبو اللوقس (باللوقص) - القصفه - السيلة - كفر أسد - الخراج - قم - كفر عان - صيدور - حوفا الوسطيه - خربة مرشد - دير السعنة - الطيبة - صما - مندح - زبده الوسطيه - مخربا - ابسر أبو علي - المزار الشمالي - ديريوسف - جحفيه - حبكا - صمد - زوبيا - عنبه - حوفا المزار - الابراهيمية (سراس) - الزعتره - كفر جايز - دير أبي سعيد - سموع - زمال - الصوان - جنين الصفا - السمط - كفرالماء - ارخيم - مرحبا - جفين - تبنه - الأشرفية (خان زينه) - ابوالقين - كفر راكب - بيت ايدس - جديتا - كفرعوان - كفرابيل - الطنطور - خربةالحاوي - الرهوه - الرقة - اسكايين - البعله - النهير - الخارجة - إربد - قلاع الصوافي - سما الروسان - ام قيس - برشتا - حاتم - حرثا - يبلا - الرفيد - حبراص - كفر سوم - سحم - ابدر - عقربا - المخيبه الفوقا - المخيبه التحتا - ملكا - المنصوره - اليرموك - مزيريب - دار الباشا - عزريت - سيفن - سمر - العشه - الرمثا - الطرة - الذنيبه - الشجره - عمراوة - البويضة - الشونة الشمالية - العدسيه - الباقوره - المنشيه - جسر الشيخ حسين - القليعات - وقاص - المشارع - السبيره - كركمه - كريمه - البلاونه - الزماليه - وادي اليابس - المرزه - السخنه - أبو سيدو - سيل الحمه - أبو هبيل - القرن - أبو فلاح - طبقة فحل - هجيجه - سليخات - الفضيين




    تعتمد إربد الآن في اقتصادياتها بشكلٍ أساسي على الموارد البشرية وخاصة فئة المتعلمين نتيجة لتراجع النشاط الزراعي، إلا أن هذا لا يُقلّل من أهمّية الأنشطة الزراعية والصناعية والتجارية الأخرى.


    زراعياً
    تعتبر إربد من أنشط المدن زراعياً في الأردن، حيث تنتج الحمضيات والزيتون والحبوب بالإضافة إلى إنتاج عسل النحل والثروة الحيوانية. ولكن النشاط الزراعي شهد تراجعاً في السنوات الأخيرة بسبب قلة المياه والتوسع العمراني. ويوجد في إربد اليوم سوقان مُخصصان للمُنتجات الزراعية يُطلق على كليهما اسم الحسبة (الحِسبة والحِسبة القديمة الواقعة وسط البلد). هذا وقد تأسّست مديرية زراعة إربد في منتصف الأربعينات.


    صناعياً
    وتتركز الصناعات الخفيفة في كل من قلب مدينة إربد وأطرافها. وأهم الصناعات في وسط المدينة الملابس والمطابع والحياكة والجلود. أما الصناعات الغذائية ومواد البناء والأثاث والبلاط والرخام والطوب والصابون، فتنتشر في أطراف المدينة. ومن أهم المشاريع الصناعية في إربد: شركة كهرباء محافظة إربد، ومحطة توليد الطاقة الكهربائية، والمدن الصناعية مُمثّلة بمدينة الحسن الصناعية، ومدينة الشاحنات. وتعتبر مدينة الحسن الصناعية من أقوى ما يمثل هذا القطاع كونها مدينة صناعية مؤهلة (QIZ) أي أن منتجاتها تدخل للولايات المتحدة دون قيود ومعفاة من الرسوم الجمركية.


    سياحياً
    تتواجد في المدينة منازل ومواقعٌ أثرية عِدّة تعتبر من تراث المدينة مثل السرايا التركي والمسجد المملوكي ومتحف إربد وبيت عرار ومتحف بلدية إربد الكبرى بالإضافةإلى العديد من المنازل التي يزيد عمرها عن مائة سنة ولها تاريخ مُسجّل وعريق مثل منزل علي خلقي الشرايري وغيره من البيوت القديمة الواقعة ضمن مُحيط مدينة إربد القديمة. ومع ذلك فإن المدينة تفتقر لوجود فنادق سياحية و مطاعم عالية الجودة.


    تجارياً
    تعتبر إربد مركزاً تجارياً مهماً منذ القِدم، إذ بلغ عدد محالها التجارية نحو 500 متجر في العشرينيات من القرن الماضي. وفي يومنا هذا، تُعتبر التجارة من أهم الفعاليات الاقتصادية، وهي الوظيفة الحديثة التي تطبع المدينة بطابعها، حيثا يلتفت نظر زُوّار إربد إلى المحلات الكثيرة التي تغطي معظم الأنشطة التجارية التقليدية والحديثة معاً. و. اليوم في اربد متاجرها الحديثة والمتنوعة والتي تحتل مركز المدينة، ونظراً لتطور القطاع التجاري ونموه وإزدهاره المستمر فقد تأسست غرفة صناعة اربد عام 1950 لتنظيم المصالح التجارية والصناعية. تبلغ مساحة منطقة حي الأعمال المركزية نحو كيلو متر مربع. ويشتمل الحي على 73% من محال التجارة والخدمات في المدينة، وفيه بعض الأسواق المتخصصة مثل سوق البخارية وسوق الأوقاف وسوق الصَّاغَة وسوق البَالاَت وسوق الجملة المركزي.


    الأسواق والشوارع التجارية
    تمتاز إربد بالاسواق التجارية على النمط القديم، بالإضافة إلى العديد من الشوارع التجارية النشطة مثل شارع فلسطين وشارع الجامعة وشارع السينما وشارع الحصن، تفتقر إلى ماركات الملابس والالكترونيات ، تشهد فترة النهار اكتظاظ تسوقي بسبب القادمين من القرى ويتقلص هذا مع فترات المساء. ويجد فيها عدد من المحلات التجارية مثل \اربد مول\ و\اليرموك مول\ ، معظم المحلات التجارية كالملابس تعتمد على البضاعة المحليةوالسورية والصينية ،ومن جديد فتح فيها محلات لماركات عالمية مثل \ اديداس \الوردة الحمراءللعطور\ ،كما يوجد فيها عدد من المطاعم الاميركية مثل مطاعم \مكدنالدز\كنتاكي\وبوبايز\وبتزاهات\هارديز\وبرجر كينج\وركيورز\ وغيرها, تفتقر إربد لوجود أي فندق دولي متعدد الجنسيات بل بضع فنادق متوسطة المستوى،فيها سوق مركزي للخضار وأسواق للبضاعة المستعملة ، وسوق للمواشي وأخر للطيور.





    ثقافياً واجتماعياً
    نتيجةً لمكانة إربد الثقافية في الساحة الأردنية و العربية تُوجت إربد اليوم لتكون مدينة الثقافة الأردنية للعام 2007 ، و تحتفل اربد بكلّ ما فيها بهذه المناسبة الجميلة طوال هذا العام. ولم ينحصر التقدم في هذه المجالات، بل قامت بلدية اربد بإنشاء مكتبة عامة سنة 1955 ، وتعتبر أول مكتبة بلدية في الأردن، وفتحت أبوابها للقراء عام 1957، وتحتوي على 39820 كتاباً ودورية وتفتح أبوابها يومياً للمواطنيين وطلاب الجامعة، كما اهتمتبالثقافة والرياضة فدعمت كل المؤسسات الثقافية والمنتديات، وأنشأت النادي العربي عام 1945، ونادي الحسين الذي انشئ عام 1964 بالاضافة إلى المراكز الشبابية المنتشرة في مختلف مناطق اربد، و مدينة الحسن الرياضية ، وقامت البلدية بإنشاء منتدى اربد الثقافي عام 1982م.

    وفي المجال الاجتماعي، فقد تأسست في عام 1956 مديرية للشؤون الاجتماعية ، وتأسس اتحاد الجمعيات الخيرية لمحافظة اربد عام 1958م. وتشتمل إربد على 20 مسجداً موزعة على أحياء المدينة كافة تعتبر اربد من أجمل مدن المملكة الأردنية الهاشمية ، وما يمكن مشاهدته عند زيارة هذه المدينة،قيام بلدية اربد بإنشاء عدد كبير من الحدائق العامة، ويأتي انشاء هذه الحدائق من منطلق حضاري وفهم وطني، حتى بلغت (23) حديقة .




    في إربد ثلاثة مستشفيات سعتها 255 سريراً بالإضافة إلى العيادات الصحية (3 عيادات) والصيدليات.


    أهم مستشفيات المدينة
    بعض مستشفيات المحافظة:

    مستشفى الأميرة بسمة التعليمي (حكومي).
    مستشفى الأمير راشد بن الحسن في إيدون (عسكري).
    مستشفى الأميرة بديعة (حكومي)
    مستشفى الأميرة رحمة (حكومي)
    مستشفى اربد التخصصي (خصوصي).
    مستشفى اربد الإسلامي (خصوصي).
    مستشفى القواسمي التخصصي (خصوصي).
    مستشفى أبن النفيس التخصصي (خصوصي).
    مستشفى الاميرة راية في لواء الكورة (حكومي).




    تعليمياً
    كانت المعاهد التعليمية القائمة في الأردن خلال العهد العثماني متنوعة، وظلت الكتاتيب منتشرة في المدن والقرى وفق الأساليب القديمة حتى نهاية الحرب العالمية الأولى، وكانت المدارس في العهد العثماني على نوعين: مدارس ابتدائية ومدتها ثلاث سنوات، وأخرى رشيدية مدة التدريس فيها ست سنوات، وكانت هذه المدارس تعلم التاريخ والجغرافية والطبيعيات ومبادئ الهندسة باللغتين العربية والتركية، وكان في الأردن أربع مدارس في كل من السلط واربد والكرك ومعان.

    وعندما تأسست إمارة شرق الأردن، دخلت الحركة التعليمية مرحلة جديدة، فزاد عدد المدارس وتغيّرت روح التعليم العصرية والبرامج الحديثة، فانتشرت المدارس في كل حي وشارع من مدينة اربد، وصار في كل قرية وبلدة مدارس تضم جميع مراحل التعليم. واليوم تضم اربد عدداً من الكليات الجامعية المتوسطة، منها كلية حوارة، وكلية اربد للبنات، وكلية الرازي وكلية ابن خلدون، وكلية غرناطة، وكلية قرطبة، وكلية عجلون، وكلية جرش بالاضافة إلى جامعتي اليرموك والعلوم

    وتتوافر الخدمات في أرجاء إربد كافة: ففيها 8 مدارس ثانوية و90 مدرسة ابتدائية وإعدادية، إلى جانب 4 كليات جامعية متوسطة وجامعة اليرموك




    تعود إقامة أول ملعب في إربد إلى أربعينيات القرن الماضي على تل إربد في رقعة أرض أُنشئت عليها لاحقاً ثانوية وصفي التل. وفي العام 1945م تم إنشاء أول نادٍ رياضيٍ في المحافظة تحت اسم "النادي العربي" الذي بدأ في مجال الفن والموسيقى قبل أن يتحول إلى الرياضة. وجاء بعد ذلك مركز الشباب الاجتماعي في مخيم إربد "نادي الجليل حاليا". وتبعهم بعد ذلك إنشاء نادي الحسين-إربد في العام 1968م.

    وبإنشاء مدينة الحسن الرياضية عام 1990، تطورت الحركة الرياضية بشكل ملحوظ كونها توفّر الملاعب والصالات والمنشاآت التي تحتاجها الأندية لإعداد فرقها، وتقع مدينة الحسن للشباب على الطرف الجنوبي لمدينة إربد على قطعة ارض مساحتها 110 دونمات، وتشكّل المرافق الرياضية الجزء الأكبر من هذه المدينة إضافة إلى الساحات ومواقف السيارات، وقد استغرق بناء مدينة الحسن الرياضية أربع سنوات بمكرمة من المغفور له الملك حسين بن طلال.

    في مدينة إربد ناديان في مصاف الدرجة الممتازة لكرة القدم وهما العربي والحسين إربد، حيث فاز العربي بكأس الأردن عام 1986م فيما نال الحسين إربد درع الاتحاد عامي 1994 و 2002 وكأس الكؤوس لموسم 2003.

    هذا ويشارك ناديا العربي والحسين في دوري أندية الدرجة الأولى بكرة اليد. وللفريقان تاريخ عريق في هذه اللعبة إذ حقق العربي بطولة كرة اليد على مدار 10 سنوات متواصلة خلال عقدي الثمانينيات والتسعينيات من القرن الماضي. أما الحسين فهو أبرز المنافسين في الوقت الحالي وحصل على المركز الثاني في بطولتي الدوري والكأس للموسم الماضي وهو يستعد حاليا للمشاركة في بطولة الأندية الآسيوية لكرة اليد.

    أمّا على صعيد دوري كرة السلة فينافس نادي الحسين على المراكز المتقدمة.


    رياضيون من مدينة إربد
    حصد رياضيوا مدينة إربد مراكز متقدمة في عدة بطولات جماعية وفردية، منهم:

    طلال العناقرة: والذي يرجع أصله إلى قرية كفرجايز، من سكان مدينة إربد لاعب المنتخب الأردني لرياضة الكيك بوكسنغ وبطل العالم في إيطاليا وقد حاز على الميداليه الذهبيه في عام 2004.

    ماريا محمد طارق البركات: بطلة العرب لِعام 2008 في المبارزة - سلاح الشيش -، بالإضافة إلى الميدالية الذهبية في البطولة الخامسة عشرة للمبارزة المُقامة في عمّان في تموز من العام 2008.




    يعرف نمط الحياة فيها بالهادئ اقرب إلى الريفي يتركب سكانها من الارياف الاصل والفلسطنينين الاصل وعدد قليل من سكانها اليوم من اصول سورية وعراقية ولبنانية ويعيش في المدينة ما يقارب 53 جنسية من حول العالم ما بين طلاب جامعات وعمال في المصانع والمدن الصناعية , اما الهجة المستخدمة(الشائعة) هي اللهجة الحورانية في القرى والتي تسود في قرى إربد وفي لواء الرمثا ويشارك سكان إربد بها سكان محافظة درعا في سوريا ، أما سكان المدينة نفسها فقد تأثروا بنزوح ولجوء الاخوة الفلسطينين وصارت لهجتهم مزيجا من اللهجة الحورانية ولهجة بعض المناطق الفلسطينية ، بالاضافة إلى عدد كبير من اللهجات المختلفة نضرا الىالى قصر عمر المملكة واختلاف التركيب السكاني للمدينة.

    تزخر مدينة اربد بالكثير من المعالم التراثية التي تعبر عن تاريخ المدينة وعمقها الحضاري و ما زالت قائمة ومنها:

    متحف التراث الشعبي : انطلاقا من الاعتزاز بماضي الأجداد، وضرورة الاحتفاظ بذكراهم كي يتاح للأجيال القادمة الإطلاع على ماضيهم. قامت بلدية اربد بإنشاء المتحف في بناء قديم يقع في حي البارحة، ويعود تاريخه إلى ما قبل ( 120 ) سنة ، ويشتمل على العديد من ألوان التراث الشعبي للأردن من ألبسة وأدوات مختلفة لتقاليد شعبية بدأت تتلاشى، والهدف من هذا المتحف حفظ التراث الشعبي وتوثيقه وتعريف الأجيال القادمة عليه.
    متحف الآثار في اربد : أقامت دائرة الآثار هذا المتحف ، ويحتوي على قطع أثرية عديدة اكتشفت في مناطق اربد، ويعتبر أقدم متحف في المحافظة.
    تل اربد: (التل الصناعي ) : وهو أثر قائم في اربد ويحمل في جوفه بقايا المدينة القديمة.
    سور اربد القديم :
    برج المراقبة في وادي الغفر:
    المسجد المملوكي القديم :
    منزل علي خلقي الشرايري : ويشكل نموذجاً فريداً للفن المعماري في تلك الحقبة، وقد هدمت أجزاء كبيرة منه وما يزال جزء منه قائم مقابل مؤسسة الردايده التجاريه أول شارع البارحه .
    مسجد اربد الكبير:
    ]مدرسة اربد التجهيزية ( الرشيدية ) :
    فندق الملك غازي :
    دار النابلسي :
    دار عبدالله الجودة : ويعود تاريخها إلى بديات القرن، كانت بمثابة دار للحكومة، ولفترات طويلة سكنها معظم الحكام الإداريين وضيوف المقاطعة من رجالات رسميين، وقد أقام بها، ولفترات، جلالة المغفور له الملك عبداللَه الاول.
    منزل شاعر الأردن عرار : تم هدم أكثر من نصفه، وتحول ما هدم إلى محلات تجارية.
    سوق الصاغة القديم : وهو ذو ساحته مبلطة بالحجر الأسود ،ويعود تاريخه إلى بديات هذا القرن ، وتشوَه كثيراً عن طريق استخدام الدهان وإقتلاع حجارة الساحة وتغطيتها بالإسفلت.
    بيت أبو رجيع وبيت سعيد جمعة :
    عمارة محمود جمعة :
    قصر الملكة مصباح : بناه المعماري الشهير " فالح حسين كريزم " بالحجر الأحمر ليكون مقراً للملك عبداللَه أثناء زيارته للمدينة،وقد جلب حجارة القصر من عين تراب و تحول إلى مدرسة حملت نفس الاسم، ثم هدم وحل محله بناء تجاري ضخم.
    خان حدو : أول مركز مواصلات في المدينة . وكان صلة الوصل ما بين البلدة والمناطق المحيطة. وهو قائم إلى الآن ويشغله متجر لبيع فراء الخراف.
    مقام الشيخ خليل التميمي ومقام الشيخ عوض الهامي - رحمهما الله - :
    مبنى دار سرايا اربد: وهي شاهد كبير على تطور المدينة، ويعود تاريخها إلى العهد العثماني، وقد كانت مراكز الحكم ومجمعاً للدوائر الرسمية، ويشغلها حالياً سجن اربد.
    ويوجد في دار السرايا متحف يتضمن بعض الآثار . انظرمبنى متحف دار السرايا

    بيت عرار الثقافي :
    نُزل غزالة : هو أول نُزل في البلدة كان ضيوف اربد ينامون فيه.
    مطحنة الملقي : وهي أهم مركز اقتصادي في المدينة القديمة.
    كنيسة العرقوب في لواء الكورة .
    زار اربد الكثير من الرحالة في العصور القديمة منهم:

    المؤرخ الروماني تاسيتوس
    الرحالة الألماني شومخر
    يوهان بيركهارت : وهو سويسري زار اربد في العام 1812 .
    ج.س. بكنجهام : وهو إنجليزي زار اربد عام 1816 ، وذكر زيارته في كتابه " اسفار في فلسطين ".
    ادوارد روبنصون : وهو أمريكي زار اربد عام 1852 ،
    الدكتور سيلاه مرل : وزار اربد عام 1852 .
    لورنس أوليفانت : زار اربد عام 1879 .
    ستيوارت أرسكين :و هو إنجليزي زار اربد عام 1924



    من الأكلات الشعبية في محافظة إربد:

    المنسف وهو تصنعه جميع المحافظات والذي ايضا تمتاز الأردن بهذه الاكلة الشعبية
    المكمورة و المطابق
    الجعاجيل (الكعاكيل أو الشعاشيل) ، وتتشارك بعض المحافطات الأردنية أو جميعها أحيانا بنفس الأكلات الشعبية. لكن إربد بأكلاتها أقرب إلى درعا في سوريا ، وذلك لأن الربداويون يشكلون جزءا من الحوارنة الذين يمتدون بين سوريا والأردن.
    المقلوبة
    اللزاقيات
    المكمورة



    البلديات في محافظةإربد
    في عام 2001 تم انشاء وزارة الشؤون البلدية التي قامت بتغيير نظام البلديات والذي سمي بنظان فصل البلديات. وأصبحت بلدية اربدج تضم 16 بلدية بدل 80 بلدية في السابق . البلديات الجديدة هي :

    بلدية اربد الكبرى : تضم اربد, فوعرا, بيت راس, كفر جايز, حكما, مرو, علعال, المغير, سال, بشرى, حواره, الصريح, ايدون, الحصن, النعيمة, كتم>
    بلدية غرب اربد : تضم كفر يوبا, بيت يافا, زحر, سوم, ججين, دوقرا
    بلدية الرمثا الجديدة : تضم الرمثا, البويضه
    بلدية سهل حوران : تضم الطره, الشجره, عمراوه, الذنيبه
    بلدية خالد بن الوليد : تضم ملكا, المنصورة, ام قيس, الحمة الأردنية, المخيبة
    بلدية الكفارات : تضم حبراص, حرثا, يبلا, الرفيد, عقربا, كفرسوم
    بلدية اليرموك الجديدة : تضم حريما, خرجا, اليرموك
    بلدية معاذ بن جبل : تضم الشونة الشمالية, العدسية, المنشية, وقاص
    بلدية الشعلة : تضم سمر, سحم
    بلدية السرو : تضم سما الروسان, حاتم
    بلدية طبقة فحل : تضم الشيخ حسين, المشارع
    بلدية شرحبيل بن حسنة : تضم كريمه, وادي الريان
    بلدية المزار الجديدة : تضم المزار الشمالي, عنبه, دير يوسف, جحفيه, ارحابا, زوبيا
    بلدية الطيبة الجديدة : تضم الطيبة, دير السعنة, صما
    بلدية الوسطيه : تضم كفر اسد, قميم, حوفا الوسطية
    بلدية رابية الكورة : تضم زمال, سموع, جنين الصفا
    بلدية دير ابي سعيد الجديدة : تضم دير ابي سعيد, كفر الماء, الاشرفية, جفين, تبنة
    بلدية برقش : تضم بيت ايدس, كفر راكب, كفر عوان, كفر ابيل, جديتا
    تمتاز إربد بحضورها العشائري منها:عشائر لواء القصبة (عشائر وعائلات المدينة القديمه ) : وابرزها: (( التل والدلقموني والشرايرى وحجازي وارشيدات و حتاملة والكناعنة والسكران و كريزم وأبو سالم وخريس و عبنده وشوتر ويارد والمارديني الشرع و الجمل و الجيزاوي)) و الكوفحي و البصول و بني هاني و البطاينه و طبيشات و الصباحين و العطار و الحوراني و العناقره و المحافظه و العبابنه و الطعاني و الغرايبه و الشطناوي والرواشدة و الحموري و يارد و حداد والخوري و رزق.


    لواء الطيبة ومن عشائر اللواء الهياجنه و العلاونه و المقابله و القرعان و الخضيرات و العزام والعظم .

    لواء الرمثا و من عشائر اللواء الخطيب و الزعبيه و الربابعةو الدرابسة و الوردات والرواشدة (الكراسنه والهزابرة )والشرع و الذيابات و المخادمه و الخزاعله و البشابشه و السخني والعواقلة و الصقار وغيرها.

    لواء بني عبيد و من عشائر اللواء الشلبي و العثامنه و النصيرات و أبوعاشور و أبودلو و الجراح و المغايره و الوقفي و الابداحية و الخصاونه و الناصر و الحمود و الهنداوي و الحتامله و الشياب و الدويري و الابراهيم و الصمادي و الشطناوي و المريان و طلفاح و الريحاني والنمري و حداد وطاشمان والفانك.

    لواء بني كنانه و من عشائر اللواء العبيدات و الزعبي و الرواشدة والطوالبة و الملكاوي و العودات و الروسان والمقابله والسخني و الدقامسة .
    لواء الاغوار و من عشائر اللواء الغزاوي و البشتاوي.


    لواء المزار الشمالي و من عشائر اللواء و الجراح و الشرمان و العمري وابوشريعة والوادي والغوانمه والدرادكه وبني عيسى والعماوي وبني عامر وبني ياسين والعباده والبدور والجوارنه وبني عواد .

    لواء الكورة و من عشائر اللواء: بني ارشيد و بني مجاهد و الشريدة و المقدادي و بني حمد و بني خلف و بني يونس وبني عيسى الخريسات و بني ياسين و بني عمر و بني عبدالرحمن و الربابعة و الرواشدة والمستريحي القادري في جنين الصفاوكذلك هناك عشائر اخرى مثل بني مرعي و بني صالح وحرب والعيده والشرادقة والنوافلة والمساعدة وبني ملحم والفقيه وغيرها كثير.

    لواء الوسطيه و من عشائر اللواء الرواشدة و البشايرة والعزام و المهيدات و العمري والمقابله والخراشقه والعثامنه والشنيقات والرياشي .
    نادي الحسين اربد تأسس نادي الحسين عام 1964 في مدينة اربد بالتحديد في منزل محمد موسى المصطفى التل وعضوية رجالات اربد في تلك الحقبة ، ويعتبر من الاندية الفعالة والتي تمارس العديد من الرياضات ، مثل كرة القدم وكرة السلة والكرة الطائرة والتنس الارضي ، إلى جانب الانشطة الثقافية والاجتماعية ، وقد ظهر فريق الكرة عام 1975 واستقر في الدرجة الممتازة عام 1975 .

    نادي الاشرفية
    تم انشاء النادي عام 1976 وهو يعتبر من اقمد الاندية.نادي ثقافي اجتماعي رياضي وهو من أكبر وانشط الاندية في لواء الكورة حيث يوجد به فريق كرة سلة يلعب في المستوى الاول ولنادي العديد من الفعاليات والانشطة وله دورا بارز في تكاتف اهلي القرية بشكل خاص واهلي اللواء بشكل عام مما يقدم كل امكانه وقاعاته خدمة لهم وشهد النادي تطورا وزدهار منذ استلام الاستاذ وصفي جويعد رائسته. ويمتلك النادي حافلة خاصة.


    النادي العربي
    كانت مدينة إربد عبارة عن قرية صغيره يمكن معرفة ما يجري فيها لكل من يسكنها دلالة على صغر حجمها وقلة عدد سكانها بعكس ما هي عليه ألان وكان أبناؤها يجتمعون لقضاء أوقاتهم بعد الدوام والعمل الشاق وذلك في المقهى الوحيد في ذلك الوقت وفي ذلك الوقت اجتمع مجموعة من الشباب ممن كانوا يهوون الموسيقى والتمثيل وأخذت تراودهم أفكار تأسيس ناد لصقل هواياتهم إلى إن اتفقوا على تأسيس نادي التمثيل والموسيقى وكان ذلك في منزل موسى مصطفى يوسف التل عام 1945 ومقره غرفة في عمارة مرزوقة في شارع السينما وفي عام 1948 وبعد حصول نكبة فلسطين قدموا هؤلاء الشباب رواية مسرحية اسمها الشموع المحترقة خصص ريعها للاجئين الفلسطينيين وعرضت هذه المسرحية في مدينة عمان وإربد وبعد ذلك أي في نفس العام اجتمع هؤلاء الشباب وقرروا تغيير اسم النادي إلى النادي العربي وذلك لانتمائهم لعروبتهم وانتخب الصيدلي خليل الجباصيني كاول رئيس للنادي العربي وبعدها انتقل النادي إلى عمارة يارد في عام 1950 وانتخب الدكتور رضوان الهنانده رئيسا للنادي حتى عام 1965 وبقي النادي في عمارة يارد حتى عام 1978 عندما منحت بلدية اربد قطعة ارض للنادي في شارع شفيق ارشيدات مستنبت اربد والذي عرف فيما بعد بشارع جامعة اليرموك وهو الشارع الذي دخل في موسوعة غينس لاطول وأكبر عدد محلات إنترنت.

    استثمرت قطعة الارض وتم اقامة مقر حديث للنادي وكذلك محلات ومخازن تجارية كان مردودها دعما لمسيرة النادي العربي.


    أهم شخصيات المدينة
    (( سامح مصطفى حجازي))
    شفيق ارشيدات
    فضل الدلقموني
    مصطفى السكران
    ((سامح مصطفى حجازي)): (1898م-1971م) ولد في مدينة إربد، وبعد أن تلقى الدراسة الابتدائية والرشيدية في إربد التحق بكلية (السلطاني) في دمشق بين عامي 1919م و 1920 حصل على شهادته وكان الحكم الفيصلي قائماً في دمشق، فالتحق بخدمة حكومة شرق الأردن، وعهد إليه بمديرية رسائل متصرفية إربد، ثم نقل مديراً لناحية الغور فمديراً لناحية الرمثا، فمديراً لناحية أم قيس، ثم رفعت درجته وعهد إليه وظيفة قائم مقام إلى الطفيلة ثم عجلون ومادبا وجرش. وأخيراً نقل إلى مالية العاصمة، ثم رفعت درجته إلى درجة متصرف فعين متصرفاً للكرك، فمتصرفاً للكرك، فمتصرفاً للواء البلقاء وقاعدته السلط، ثم نقل مديراً للمصرف الزراعي ثم عين رئيساً لبلدية عمان ثمن مديراً للخزينة، ثم عاد في السلك الإدارية فعين متصرفاً للكرك للمرة الثانية. ثم التحق بالسلك الخارجي فعين قنصلاً لشرق الأردن في بغداد ليكون أول أردني أشغل هذه الوظفية السياسية في السلك الخارجي.
    وأخيراً عاد إلى الأردن وعهد إليه مديرية المعارف ثم انتدب لادارة مديرية البرق والبريد العامة مؤقتاً مع احتفاظه بوظيفته التي عاد إليها بعد ذلك. وفي العهد الراهن للملكة الأردنية الهاشمية اسندت إليه مرة أخرى وظيفة رئاسة بلدية العاصمة. غير أن سامح حجازي قد امتاز بأنه لا يتأثر بعلو الوظيفة أو انخفاضها بل هو يتأثر بالمصلحة العامة، وما دامت هنالك مصلحة عامة يخدمها فهو لا يتأثر بنوغ الوظيفة.ثم استقر في مسقط رأسه حيث عين رئيساً لبلدية إربد.

    علي عبنده: (1931م - 2005م). عمل مديراً لدائرة الأرصاد الجوية لمدة أربعين عاما، كما انتُخِب رئيسا للجنة الدائمة للأرصاد الجوية التابعة لجامعة الدول العربية وعضوا في المجلس التنفيذي للمنظمة العالمية للأرصاد الجوية، له العديد من المؤلفات في مجالات الأرصاد الجوية والتراث، كما قام بتدريس علوم الأرصاد الجوية والفلك في سلاح الجو الملكي الأردني و بعض الجامعات والأكاديميات الأردنية، وكان كثيراً ما يقوم بتقديم النشرة الجوية بنفسه على شاشة التلفزيون الأردني.
    أحمد بن سليمان بن محمد سليمان الاربدي الدمشقي : تفقه في الدين، وكان حنبيلياً ثم تحول شافعياً وأظهر مهارته في الفقه والأصول والأدب ، وكان محبباً إلى الناس لطيف الأخلاق، أخذ القضاء عن فخر المصري، وسمع عن ابن عبد الدايم.
    حسن بن أحمد أبي بكر حرزاللّه الاربدي: سمع من فقهاء دمشق وعلمائها، وكان عارفاً بالشروط ، وتولى قضاء الحاج سنة 760هـ وتوفي سنه 762هـ.
    قاسم بن محمد الأربدي الشافعي: حدّث واشتغل بالتدريس في المدرسة الاتاكية بدمشق، تولى قضاء اذراعات (درعا) وكرك نوح في البقاع، وتوفي سنة 764هـ.
    مصطفى وهبي التل: شاعر الأردن وُلد في 25 أيار 1899، و يلقب كذلك بعرار. من أبنائه وصفي التل رئيس الوزراء السابق وسعيد التل الذي شغل منصب نائب رئيس الوزاء سابقاً كذلك، تُوُفِّي بتاريخ 24 مايو 1949م.
    وصفي التل: ولد في 1919 م في كردستان العراق لأبيه شاعر الأردن وأم عراقية، قضى بعض طفولته في شمال العراق ثم عاد إلى إربد بعد بلوغه السادسة من العمر، أنهى وصفي دراسته الثانوية من مدرسة السلط الثانوية في العام 1937م ثم جامعة بيروت العربية، تأثر في أفكاره السياسية بحركة القومين العرب. انضم إلى الجيش البريطاني الذي سُرِّح منه بسبب ميوله القومية العربية ليلتحق بعدها بجيش الجهاد المقدس بقيادة فوزي القاوقجي، وحارب في فلسطين عام 1948م. استقر بعدها في القدس ليعمل في المركز العربي الذي كان يديره موسى العلمي. تقلّد العديد من المناصب الحساسة في الأردن من أهمها رئاسة الوزراء لثلاث فترات، رئاسة الديوان الملكي وعضوية مجلس الأعيان. اغتيل عام 1971 في القاهرة.
    علي خلقي الشرايري: وُلد في إربد عام ( 1293هـ / 1876م وفيها تلقى علومه الإبتدائية، التحق لاحقاً بالمدرسة الإعدادية العسكرية في دمشق وتخرج منها، ثم التحق بالكلية الحربية في استانبول عام 1895 عندما كان في الثامنة عشر من عمره، وتخرج برتبة ملازم في الجيش العثماني. اشترك في الحرب العالمية الأولى، وفي العام 1919م عٌيِّن حاكما ًعسكرياً للواء الكرك، ثم عٌيِّن في آب من نفس السنة قائداً لمنطقة القنيطرة، وأعلن عن قيام حكومة اربد المحلية. قام في 10 أيلول 1950م بتخصيص أرض في حوض الحميرة وسط إربد بغرض بناء جامعة اليرموك.
    محمد صبحي أبو غنيمة: من مواليد مدينة اربد، كان زميل دراسة عرار في إربد، ثم أتم دراسته في مدرسة عنبر بدمشق، وفي تجهيزاية حلب، وانشغل حيناً في المعارضة السياسية. قطن دمشق، ودرس الطب في ألمانيا في جامعة برلين، ومارس مهنة الطب أربع سنوات، وفي عام 1964 عين سفيراً للأردن لدى سورية التي ظل فيها حتى وفاته عام 1970م.
    عبداللّه التل: ولد في مدينة إربد عام 1918م، وأنهى دراسته الثانوية في السلط، وحصل على شهادة الاجتياز العالية عام 1937م وعلى دورة أركان الحرب من بريطانيا عام 1946م، ثم ماجستير الآداب من جامعة الأزهر عام 1965م. كان ملازماً في الجيش العربي عام 1942م، ثم عين حاكماً عسكرياً للقدس خلال الفترة 1948 - 1949م. وهو من الضباط الأردنيين الذين شاركوا في معركة الدفاع عن القدس عام 1948 حيث سُمِّي قائد معركة القدس.
    مصطفى السكران: من مواليد إربد عام 1895م، تلقى علومة الابتدائية في الكتاتيب، وأصبح لاحقاً من مُؤلِّفي الشعر البدوي "الزجل" ومن شعراء الأردن المرموقين.
    نجيب السعد: وهو ابن شيخ عشيرة السعد في قرية البارحة التي أصبحت جُزءاً من مدينة إربد، سافر عام 1901 إلى الآستانة ليدس في مدارس العشائر وتخرج منها برتبة ملازم ثان، وعمل في الجيش العثماني بدمشق ثم تدرج في سلم الجندية حتى أصبح قائداً لقوات الهجّانة في العقبة. وفي عام 1912م اشترك في حروب طرابلس الغرب في ليبيا ضد الطليان تحت قيادة أحمد الشريف السنوسي، جُرِح مرتين واستشهد في الثالثة. وقد عناه المرحوم أحمد شوقي بك وأقرانه المجاهدين بعد استشهادهم بقوله:
    ومجاهدين هناك عند معسكر ومن النهانة بين ألف معسكر
    ومن أعلام منطقة اربد في السياسة والفكر والأدب: وصفي التل، وفوزي الملقي ، ومضر بدران، وأحمد عبيدات، وضيف اللّه الحمود، ونجيب ارشيدات، وشفيق ارشيدات،و د. خليل السالم، وصالح الشرع، وأحمد الشرع، ومحمود المطلق، وغيرهم الكثير من أعلام منطقة اربد ممن كان لهم دورهم في الحركة الوطنية والثقافية والعلمية.


    - الفيلسوف فيلوديموس. - ارسطون البلاؤي. - نعمان بن بشير الانصاري. - حسن بن احمد بن ابي بكر بن حرز الله الاربدي (687 – 762هـ). - احمد بن سليمان بن محمد الاربدي المتوفي سنة (776هـ). - يحيى بن عبد الله بن محي لدين الاربدي (847 – 912هـ). - عبد الله بن محي الدين الاربدي.

      الوقت/التاريخ الآن هو 12/17/2017, 2:38 pm